تخطَّ إلى المحتوى

    من نحن

    نادٍ رياضي مجتمعي تأسس لتمكين المجتمع وتطوير الأداء وبناء بيئة شاملة لكل الرياضيين والرياضيات في المجتمع العربي.

    بيت رائد للرياضيين

    بيت لكل أجيال المجتمع، مع تركيز خاص على صقل وبناء جيل شبابي قيادي.

    • اجتماعي
    • ثقافي
    • رياضي
    • صحي

    «الرياضي» ليس مجرد نادٍ للياقة البدنية أو فريق ركض عابر، بل منظومة مجتمعية متكاملة تجمع الرياضة والصحة والثقافة والتربية تحت سقف واحد. نؤمن أن كل فرد وُلد بقدرات مختلفة، وما يجمعنا هو العزم والإصرار. لا نبحث عن نجاح سريع، بل عن خطوات صغيرة، ثابتة، عازمة نحو الأمام. ومن معرفتنا وطاقتنا وتجربتنا، نعطي لبعضنا البعض.

    «الرياضي» (AlRiyadi) جمعية رياضية مجتمعية من حيفا، انطلقت في أبريل 2024. بدايتنا من رياضة الجري: فرق ركض في عدة بلدات تتدرب بانتظام مع مدربين ومدربات، بأساليب التدريب الذكي مثل مناطق نبض القلب والعتبة اللاهوائية والسرعات المناسبة، في بيئة تشجّع كل المستويات.

    كل شيء بدأ بسؤال

    ليش مجتمعنا ما فيه إطار رياضي حقيقي يبني الإنسان قبل الرياضي؟

    1. البداية

      قبل ما يكون في نادي، وقبل ما يكون في اسم «الرياضي»، كان في ركضات بسيطة بحيفا. سامر كان يبحث عن أشخاص يشاركوه الطريق، التدريب، والشغف. ومن هون بدأت القصة.

    2. السؤال اللي غيّر كل شيء

      مع كل كيلومتر كان السؤال يرجع: ليش الرياضة بمجتمعنا تضل مجهود فردي؟ ليش ما يكون عنا مكان يجمع الشباب والصبايا، يطوّرهم رياضيًا، ويبني روابط حقيقية بينهم؟

    3. أول شريك بالطريق

      من أوائل الركضات كان نسيم واحد من المرافقين. ركضات، سباقات، تحديات… وشوي شوي صار واضح: إحنا مش بس بدنا نركض مع بعض. إحنا بدنا نبني إشي.

    4. من فكرة إلى فريق

      ومع بداية البناء انضم عنان، وصارت الفكرة اللي بدأت بخطوة فردية سعي ثلاثي. قدرات مختلفة… وإصرار واحد.

    5. ركضنا لأجل مجتمعنا

      ما اكتفينا بالركض. ركضنا لأجل قضايا مجتمعنا: جمعنا تبرعات لبيوت الأيتام بماراثون عمّان الدولي، ووزّعنا طرود غذائية على العائلات المستورة ببلداتنا. وبإيدينا بنينا مجتمع صغير ونظيف، صورة مصغّرة عن الحلم الكبير.

    6. واليوم؟

      الركضة الصغيرة كبرت: من رؤية شخصية إلى مجتمع، من مجموعة أشخاص إلى جمعية رسمية ونادي رياضي، ومن حيفا إلى رؤية تشمل بلدات ومجتمعات أكثر. لكن إحنا لسه بالبداية.

    ليش اسمنا «الرياضي»؟

    لأن الاسم يحمل فكرتنا.

    الرياضي

    ببدنه، التزامه وإصراره.

    الريادي

    بفكره، مبادرته، وأثره بمجتمعه.

    إحنا ما بدنا نبني رياضيين فقط… بدنا نبني أشخاص يصنعوا أثر.

    الرياضيون خلف الرؤية

    القصة اللي بدأت بثلاثة أشخاص… بدها تكبر فيكم.

    • سامر زريق

      سامر زريق

      مؤسس

      مهندس مدني وبحري، مدرب ورياضي تحمّل. حوّل السؤال عن غياب الأطر الرياضية في مجتمعنا إلى مشروع لبناء بيت جامع لطاقاته.

    • نسيم قبطي

      نسيم قبطي

      مؤسس

      مهندس مدني، عدّاء ماراثون ومتحدٍّ في عالم الترياتلون. السند الذي يدفع من حوله ليعطوا أفضل ما عندهم.

    • عنان سعدي

      عنان سعدي

      مؤسس

      مهندس برمجيات ومبادر، لاعب كرة قدم سابق وعدّاء ألترا ماراثون. بثبات عدّاء المسافات الطويلة يساهم في بناء الرياضي وانتشاره خطوة بخطوة.

    الرياضي بالأرقام

    300+
    عضو في المجتمع
    8
    حلقات بودكاست
    10+
    فعالية سنويًا
    64%
    مشاركة النساء
    5
    بلدات نشطة

    رسالتنا

    نستعين بالرياضة والحركة البدنية بكل أشكالها وسيلةً لتهذيب الذات، وصقل الهوية الوطنية والثقافية، وإعداد قادة المستقبل من جيل الشباب، ليكونوا طليعة التغيير وروّاد العطاء المجتمعي في شتى مجالات الحياة.

    رؤيتنا

    أن يكون «الرياضي» الصرح الرياضي والمجتمعي العربي الأول والرائد في الداخل: بيتًا حاضنًا وتربويًا لكل رياضي هاوٍ أو محترف، ونموذجًا يُحتذى به في بناء القيادات الشبابية عبر الرياضة والحركة.

    أربعة أركان، بيت واحد

    أركان تتكامل لتخدم الفرد والمجتمع معًا.

    1. النادي الرياضي

      الذراع الميداني للحركة البدنية وبناء اللياقة.

      • تدريبات منهجية لفرق الركض، ثلاث مرات أسبوعيًا على الأقل لكل فريق.
      • سباقات وماراثونات محلية ودولية، و«أيام رياضية مفتوحة» لكل فئات المجتمع.
      • ونطمح إلى فرق في رياضات أخرى: الترياتلون، الألعاب الجماعية والفنون القتالية.
    2. الدعم الصحي والطبي

      بيئة علمية آمنة تحفظ السلامة وتصنع التميز.

      • متابعة للصحة الجسدية واللياقة والتغذية بإشراف مختصين في الطب الرياضي.
      • علاج طبيعي وتأهيل حركي لتجنّب الإصابات والتعافي السريع.
    3. الصحة النفسية والتربوية

      بناء الإنسان من الداخل، ليكون قادرًا على مواجهة التحديات.

      • دعم وتوجيه لبناء مرونة نفسية وذهنية أمام ضغوط الحياة والرياضة.
      • ورشات تربوية وقيادية لبناء شخصية الشاب المبادر والمسؤول.
      • رياضة غير مشروطة: أطر تمكّن ذوي الاحتياجات الخاصة من المشاركة الكاملة.
    4. الحاضنة الاجتماعية والثقافية

      حيث يتحول الجهد البدني إلى أثر في المجتمع.

      • حملات توعية وطرود غذائية للعائلات المستورة.
      • تعزيز الانتماء للغة العربية والثقافة المشتركة التي تجمعنا.
      • مبادرات تطوع وتبرع، أوّلها حملة جمعت أكثر من 60,000 شيكل لدعم دور الأيتام.

    إلى أين نتجه؟

    ما زلنا في بداية الطريق. هذه محطاتنا القادمة.

    1. 1–3سنوات

      نكبر خطوة خطوة

      مدربون شركاء وفرق في بلدات جديدة، أول مخيم صيفي ريادي للشباب، تخصصات رياضية وصحية جديدة، وشراكات مع السلطات المحلية.

    2. 5سنوات

      بيت في كل بلدة عربية

      فروع فعّالة في البلدات العربية، وحضور في بطولات إقليمية ودولية يمثّل مجتمعنا بأحسن صورة.

    3. 10سنوات

      مجمّع الرياضي

      صرح رياضي وطبي وثقافي تحت سقف واحد: قاعات تدريب، مركز طبي وقاعات ثقافية، وصندوق منح للرياضيين الموهوبين من العائلات محدودة الدخل.

    خمس ركائز لا نتنازل عنها

    1. خطوات ثابتة، لا نجاحات مؤقتة

      النجاح السريع المبني على الموهبة وحدها مؤقت. النجاح الحقيقي نتاج المضي على طريق التطور، بخطوات صغيرة، علمية، ثابتة ومنضبطة كل يوم.

    2. تكامل وتكافل

      لا مكان للأنانية أو للمجد الفردي. قوة الفرد محدودة، لكننا كمجموعة نسند بعضنا، نتشارك المعرفة والدعم، ونثق أن غاياتنا معًا لا يحدّها حد.

    3. التعددية مصدر قوة

      اختلاف الآراء والتوجهات والخلفيات ليس عقبة، بل ثراء يعزز هويتنا الجماعية ويبني لوحة متلاحمة لمجتمعنا.

    4. الامتداد والتواصل

      نمد جسور التواصل مع أبناء لغتنا وثقافتنا العربية أينما كانوا، ونثبّت انتماء شبابنا لمجتمعهم.

    5. الريادة في كل ميدان

      المنتمي للرياضي ليس مجرد شخص يمارس الرياضة، بل مبادر يترجم انضباطه البدني إلى تميّز مهني وأكاديمي واجتماعي يخدم به أهله.

    كل من يحمل اسم «الرياضي» سفير لقيمنا

    • ريادي وطليعي

      مبادر بطبعه، يبتكر الحلول ويسعى لخدمة مجتمعه.

    • منضبط ودقيق

      يحترم الوقت ويقدّس النظام، فانضباطه حجر الأساس لنجاح المجموعة.

    • خلوق وأمين

      صادق مع الصديق والمنافس، شجاع الجسد والروح.

    • معطاء ووفي

      يعتز بلغته وانتمائه، وسند لكل فرد في مجتمعه.

    • مقدّر للنعم

      يحب الطبيعة ويحافظ على البيئة، ويقدّر تعبه وتعب من حوله.

    عهد الانتساب

    عهد يلتزم به كل من ينتسب إلى الرياضي.

    بانتسابي لعائلة الرياضي، ألتزم بالعمل الدائم والانضباط الذاتي وسيلةً لتطوير ذاتي وخدمة مجتمعي. أتعهّد بأن أكون سفيرًا للأخلاق والريادة في شتى مجالات الحياة، وأن أقدّم قيمة المجموعة على الفرد، وأن أساهم بجهدي وعلمي في دعم زملائي ومساندتهم. فالرياضة عندي مساحة لتهذيب الروح، وتعزيز الهوية واللغة، وبناء مجتمع متلاحم.

    قدرات مختلفة، إصرار واحد.

    معًا نمضي أبعد.

    آمن بالفكرة وساهم في بناء الرياضي. نركض معًا في حيفا، الطيرة، كفر قرع، عرابة ودبورية، ولكل فريق مدرب أو مدربة، والانضمام مفتوح لكل المستويات.